أرشفة الصور الفوتوغرافية التاريخية :المبادىء والتحديات

الدوحة

تناولت محاضرة "أرشفة الصور الفوتوغرافية التاريخية: المبادئ والتحديات" أهمية الصورة كمصدر أساسي في كتابة التاريخ، مسلطة الضوء على التحولات المنهجية في التعامل معها، خاصة في ظل التطور الرقمي والذكاء الاصطناعي.

استعرض الأستاذ أحمد عبيد تطور الصورة الفوتوغرافية ومكانتها كوثيقة موازية للنص، موضحًا أن قراءتها تعتمد على مرحلتين: تحليل بصري مباشر، وتأويل ثقافي يعتمد على السياق والمعنى. كما أشار إلى تعدد دلالاتها واختلاف تفسيرها بحسب الخلفيات المعرفية.

كما ناقش التحديات التي تواجه أرشفة الصور في العصر الرقمي، خاصة مع قدرة الذكاء الاصطناعي على تحليل الصور وإعادة تأويلها، مما يطرح إشكاليات تتعلق بالمصداقية والتحيز والتفسير الآلي.

واختُتمت المحاضرة بالتأكيد على أن مستقبل دراسات الصورة سيكون "دلالياً"، وأن الأرشفة لم تعد مجرد حفظ، بل أصبحت ساحة للتفاعل بين الإنسان والتكنولوجيا في إنتاج المعنى.

نشر هذا الخبر